اللجنة الأولمبية القطرية ترفع وتيرة استعداداتها مع تبقي 30 يومًا على سباقها السنوي للنصف ماراثون 2026
الدوحة – تُواصل اللجنة الأولمبية القطرية استعداداتها الإدارية والفنية واللوجستيةلتنظيم النسخة الثانية من سباقها السنوي للنصف الماراثون 2026، المقرر إقامتهيوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 في درب لوسيل ، بالتزامن مع اليوم الرياضي للدولة،وتأكيداً لالتزامها الراسخ بنشر الثقافة الرياضية وتعزيز نمط الحياة النشطة بينمختلف فئات المجتمع.
سيواكب هذا الحدث الرياضي السنوي تنظيم مجموعة متنوعة من الفعالياتالرياضية والترفيهية، تُقام في قرية الأدعم بميدان السعد، بالتعاون مع عدد منالاتحادات الرياضية الوطنية وبمشاركة نخبة من الشركاء، في مقدمتهم شركة الديارالقطرية للاستثمار العقاري بصفتها المستضيفة للحدث، وشركة «أسيكس» اليابانيةالرائدة في صناعة المنتجات الرياضية وبنك الدوحة، إلى جانب وزارة الداخليةومؤسسة حمد الطبية، وبمساندة فاعلة من المتطوعين.
يتضمن السباق عدد من الفئات الرئيسة التي تراعي اختلاف الأعمار ومستوياتاللياقة البدنية، حيث خُصصت فئة للأطفال من عمر 6 إلى 14 عامًا لمسافة كيلومترواحد، وفئة للناشئين من البنين والبنات من 15 إلى 17 عامًا لمسافة 5 كيلومترات. كما تشمل المنافسات فئة العموم للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عامًا لمسافات 5 و10 و21 كيلومترًا، إلى جانب فئة العموم للرجال والسيدات من عمر 40 عامًا فمافوق للمسافات ذاتها. ويتضمن السباق أيضًا فئة «الأدعم» للرجال والسيدات من19 إلى 39 عامًا لمسافات 5 و10 و21 كيلومترًا، إضافة إلى فئة «الأدعم» للرجالوالسيدات من عمر 40 عامًا فما فوق للمسافات نفسها، في إطار يضمن مشاركةواسعة وتجربة رياضية شاملة لجميع الفئات.
تدعو اللجنة المنظمة لسباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 جميعالفئات العمرية المشمولة للمبادرة بالتسجيل عبر الرابط المخصص على الموقعالإلكتروني للجنة الأولمبية القطرية ، وفق الشروط والمعايير المعتمدة. وتسعى اللجنةالمنظمة من خلال هذه الدعوة إلى توسيع قاعدة المشاركين، برفع العدد من ستة آلافمشارك في النسخة الأولى إلى عشرة آلاف في النسخة الثانية، من داخل الدولةوخارجها، بما يعكس الطابع الدولي والتنافسي للحدث.
وبهذه المناسبة، قال السيد صلاح السعدي، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق النصف ماراثون أن اللجنة تسعى إلى ضمان توفير تجربة استثنائية للمشاركينواستدامة هذا الحدث السنوي تجسيداً لرؤيتها ” لنكن وطناً رائداً يجمع العالم منخلال تنمية رياضية مستدامة”.
أوضح السعدي أن هذا السباق يشكل إحدى أبرز الفعاليات المجتمعية والرياضيةفي رزنامة اللجنة الأولمبية القطرية، ويعد مبادرة رائدة تجسد رؤية قطر في تعزيزثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة لجميع فئات المجتمع. كما يتيح الحدث تجمعأفراد الأسرة الواحدة بمختلف الأعمار والقدرات البدنية في بيئة مثالية وإيجابية،تسهم في الحفاظ على الصحة العقلية والنفسية والجسدية.
تعمل اللجنة المنظمة لسباق نصف الماراثون السنوي على تقديم نسخة ثانية ترتقيإلى أعلى المعايير الفنية، لتضمن تجربة رياضية شاملة ومتميزة للمشاركين، وتعززثقافة ممارسة الرياضة في قطر، وتشجع جميع فئات المجتمع على الانخراط الفاعلفي الأنشطة البدنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
The post اللجنة الأولمبية القطرية ترفع وتيرة استعداداتها مع تبقي 30 يومًا على سباقها السنوي للنصف ماراثون 2026 appeared first on استاد الدوحة.