دقائق قليلة تقلق مزراوي… وصراع الوقت قبل المونديال
منذ إسدال الستار على كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها بلادنا، لم يظهر نصير مزراوي كثيرًا فوق أرضية الميدان، حيث لم تتجاوز مشاركاته تسع دقائق فقط، في رقم يطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعيته الحالية مع فريقه.
الظهير المغربي، الذي يُعد من الركائز الأساسية في صفوف المنتخب الوطني، شارك لدقيقتين فقط أمام أرسنال، وأربع دقائق ضد فولهام، قبل أن يكتفي بثلاث دقائق في مواجهة توتنهام، وهي أرقام لا تعكس قيمة لاعب يملك تجربة أوروبية كبيرة ويُعوَّل عليه كثيرًا على المستوى الدولي.
هذا التراجع في دقائق اللعب يضع مزراوي أمام تحدٍ حقيقي في مرحلة حساسة من الموسم، خاصة مع اقتراب كأس العالم، حيث يحتاج اللاعبون إلى نسق تنافسي مرتفع وجاهزية بدنية مستمرة من أجل الحفاظ على مكانتهم داخل المنتخبات.
كما أن الاختيارات التكتيكية للطاقم التقني لفريقه تلعب دورًا في وضعيته، خصوصًا أن مايكل كاريك، إلى جانب روبن أموريم في تجاربه السابقة، لا يعتمد دائمًا على نظام الثلاثي الدفاعي، وهو الرسم الذي يمنح مزراوي حرية أكبر في التحرك وإبراز مؤهلاته الهجومية والدفاعية معًا.
الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للدولي المغربي، الذي سيحاول كسب ثقة الطاقم التقني وانتزاع دقائق أكثر، لأن الاستمرارية في اللعب تبقى مفتاح الحفاظ على الجاهزية، خصوصًا قبل موعد عالمي لا يقبل أنصاف الحلول