كورة عالمية

ليفاندوفسكي يفتح قلبه: طموح بلا حدود، حقائق صادمة وضغوط لا تختفي

أكد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أن طموحاته هذا الموسم لا تعرف سقفاً، مشدداً على رغبته في تحقيق كل الألقاب الممكنة، سواء مع منتخب بلاده أو رفقة نادي برشلونة.

وقال مهاجم النادي الكتالوني في تصريحات قوية:

“هذا الموسم أريد كل شيء. أريد التأهل إلى كأس العالم، الفوز بدوري أبطال أوروبا، والتتويج بالدوري الإسباني”، في رسالة تعكس الذهنية التنافسية العالية التي ما زال يتحلى بها رغم تقدمه في السن.

وعن الجدل الذي أثير سابقاً بخصوص طلب برشلونة منه التوقف عن تسجيل الأهداف لتفادي دفع مكافأة مالية لبايرن ميونخ، اختار ليفاندوفسكي لغة هادئة دون نفي أو تأكيد مباشر، قائلاً:

“هناك أمور لا أرغب في الحديث عنها. أنا أحترم نادي برشلونة وكل من يعمل فيه. كنت على دراية بوضع النادي، وكان هناك الكثير مما يجب تسويته من أجل مصلحة برشلونة.”

وأضاف موضحاً:

“باختصار، كانت مكافأة. في ذلك الوقت كان النادي يحسب كل يورو، ولم يكن الأمر بسيطاً. بالنسبة لي لم يغيّر ذلك شيئاً، ولم تكن لدي أي مشكلة، لكنني كنت أتساءل دائماً: هل يجب أن أسجل أم لا؟”

تصريح صريح يعكس حجم الضغوط التي عاشها اللاعب داخل منظومة تعاني من أزمات مالية معقدة.

وفي حديثه عن عقلية الأبطال، شدد ليفاندوفسكي على أن الوصول إلى القمة ليس التحدي الأكبر، بل الحفاظ عليها، قائلاً:

“ليس من الصعب الوصول إلى القمة، لكن التحدي الحقيقي هو البقاء هناك، عاماً بعد عام، بنفس العطش لتحقيق الانتصارات.”

وبخصوص مستقبله مع برشلونة، ترك المهاجم البولندي الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، مكتفياً بالقول:

“ما زال لدي متسع كبير من الوقت للتفكير واتخاذ القرار.”

أما عن ركلات الجزاء والضغوط التي ترافقها، خاصة بعد إهداره الركلة الأخيرة، اعترف ليفاندوفسكي بصراحة:

“نعم، بعد الركلة الأخيرة ستكون الضغوط أكبر بالتأكيد. لن أخفي ذلك. لكن الأهم هو كسر هذا الحاجز.”

وأضاف:

“أعلم أن هناك لاعبين آخرين قد ينتظرون لتسديد ركلات الجزاء. سنرى، ربما يكون من الأفضل تركها لشخص آخر أو لا، لكن تغيير هذا الوضع بعد الركلة الضائعة سيكون أمراً جيداً.”

تصريحات ليفاندوفسكي تعكس لاعباً ناضجاً، واعياً بحجم المسؤولية، ومصمماً على مواصلة التحدي، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في موسم يبدو أنه سيكون حاسماً في مسيرته مع برشلونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى