حسين أوشلا يدق ناقوس الإنذار: الجيش الملكي بحاجة للاعبين يصنعون الفارق… والجمهور مطالب بالحكمة
أكد الإطار الوطني حسين أوشلا أن المرحلة الحالية تفرض على إدارة الجيش الملكي القيام بانتدابات نوعية وحقيقية، قادرة على تقديم الإضافة داخل رقعة الميدان، وليس الاكتفاء بلاعبين يكون دورهم محدوداً على دكة الاحتياط.
وأوضح أوشلا أن الفريق العسكري مقبل على تحديات كبيرة، سواء على مستوى النتائج أو التنافس على الأهداف المسطرة، وهو ما يتطلب تعزيز التركيبة البشرية بعناصر جاهزة فنياً وبدنياً، وتملك الخبرة والقدرة على تحمل الضغط. وأضاف أن “الفريق الذي ينافس على الألقاب لا يحتاج فقط إلى عدد من اللاعبين، بل إلى جودة تصنع الفارق في المباريات الكبيرة”.
وفي حديثه عن الجماهير، شدد أوشلا على أن أنصار الجيش الملكي هم السند الأول للفريق، داعياً إياهم إلى الحضور القوي والمساندة المتواصلة خلال الفترة الحاسمة من الموسم، خاصة أن اللاعبين يحتاجون دعماً معنوياً كبيراً في هذه المرحلة.
كما لم يُخفِ الإطار الوطني أهمية المباراتين المتبقيتين، واصفاً إياهما بـ”المفصليتين”، لكنه في المقابل وجّه رسالة واضحة للجمهور بضرورة التحلي بالهدوء وضبط النفس داخل المدرجات، حتى لا يتعرض الفريق لأي عقوبات أو توقيفات قد تؤثر سلباً على مساره.
وختم أوشلا تصريحه بالتأكيد على أن النجاح في هذه الفترة لا يرتبط فقط بالمردود التقني داخل الملعب، بل كذلك بالأجواء المحيطة بالفريق، حيث يشكل الانضباط الجماهيري والدعم الإيجابي عاملاً حاسماً في عبور هذه المرحلة بأقل الأضرار وتحقيق الأهداف المنشودة