الأخبار العربية

منتخب أسود الأطلس يتأهب لإسعاد جماهيره بلقب ثانٍ أمام السنغال في الختام الأفريقي الكبير

يسدل الستار اليوم على بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 باقامة المباراة النهائية بين أسود الأطلس والسنغال في الساعة العاشرة مساء على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وقد تأهل المنتخب المغربي الى الختام بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح فيما تأهل السنغال بعد فوزه على منتخب مصر بهدف وحيد في نصف النهائي.

ويسعى منتخب المغرب للبحث عن لقب آخر بعد لقبه الأول الذي حققه قبل خمسة عقود.

وقال وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب، الثامن عالمياً في تصنيف “فيفا” الحديث، رافعا سقف التحدي : ان الكأس لن تغادر التراب الوطني وأن الجمهور المغربي يمنح فريقه الأفضلية في المباراة الختامية.

أما بابي ثياو مدرب منتخب السنغال فأكد أن فريقه عازم كل العزم على الفوز باللقب رغم التحديات والمواجهة الصعبة أمام أفضل منتخب في القارة السمراء حالياً.

وأصدرت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، بيانا بمناسبة نهائي كأس أمم إفريقيا قالت فيه أن هذه المباراة النهائية تمثل، قبل كل شيء، مناسبة للاحتفاء بروح الأخوة التي تجمع بين الشعبين السنغالي والمغربي، المرتبطين بروابط تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة.

وتضع جماهير المغرب آمالا عريضة على إبراهيم دياز، الذي برز في هذه البطولة عقب تسجيله 5 أهداف، يتصدر بها قائمة هدافي النسخة الحالية، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه المصري محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين. 

وتمكن نجم ريال مدريد الإسباني من هز الشباك في أول خمس مباريات بأمم أفريقيا 2025، غير أنه لم يسجل في المباراة الأخيرة بالبطولة ضد المنتخب النيجيري.

كما يعتبر أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، من أبرز الأوراق الرابحة التي يمتلكها منتخب المغرب في لقاء اليوم، لا سيما بعد مستواه الجيد في المسابقة، التي شهدت تسجيله 3 أهداف.

ويبرز أيضا في صفوف المنتخب المغربي إسماعيل صيباري، نجم أيندهوفن الهولندي، الذي أحرز هدفا في النسخة الحالية من البطولة، بالإضافة لياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، الذي ارتدى ثوب الإجادة في لقاء المربع الذهبي، بعدما تصدى لركلتي ترجيح من المنتخب النيجيري، ليقود بلاده للنهائي المنتظر.

The post منتخب أسود الأطلس يتأهب لإسعاد جماهيره بلقب ثانٍ أمام السنغال في الختام الأفريقي الكبير appeared first on استاد الدوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى