تحذيرات صحية تعيد تشكيل كرة القدم.. قيود جديدة على الضربات الرأسية بعد تصريحات فاران
أثارت تصريحات المدافع الفرنسي السابق رافائيل فاران جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعدما كشف أن الضربات الرأسية المتكررة خلال مسيرته تسببت له في مشكلات صحية وارتجاجات متكررة، ما أعاد فتح ملف تأثيرها على صحة اللاعبين.
ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من مخاطر الضربات الرأسية، من بينها فرض قيود على عددها خلال التدريبات لحماية اللاعبين من الأضرار العصبية طويلة المدى.
وأضاف التقرير أن البروتوكولات المقترحة تحدد سقفًا لعدد الضربات الرأسية القوية التي يمكن للاعبين المحترفين تنفيذها أسبوعيًا في التدريبات، وهو ما قد يدفع الأجهزة الفنية إلى تعديل أساليب الإعداد، خاصة في الجوانب الدفاعية.
كما أشار إلى أن مسابقات الناشئين، خصوصًا للفئات العمرية تحت 12 عامًا، بدأت بالفعل في تطبيق حظر كامل للكرات الرأسية خلال التدريبات والمباريات في بعض الدول، مع التركيز على التمرير الأرضي والتمركز وتطوير المهارات الفنية.
وتستند هذه التحركات إلى دراسات طبية تشير إلى أن التعرض المتكرر للارتطامات في الرأس قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض عصبية مثل الزهايمر لدى اللاعبين المعتزلين، وهو ما دفع فاران إلى التأكيد أن الحفاظ على الصحة كان أحد الأسباب الرئيسية وراء اعتزاله المبكر.
وفي السياق ذاته، يواصل المجلس الدولي لكرة القدم دراسة مقترح يسمح بإجراء تبديل دائم في حالات الارتجاج، بما يضمن خروج أي لاعب يتعرض لإصابة قوية في الرأس وعدم عودته إلى المباراة، في خطوة تستهدف تعزيز معايير السلامة داخل الملاعب.